الترجمة translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أرشيف المدونة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

.

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

 

 

 

 

.

ibrahim taihi

  • ...
  • ...
  • ...
  • ...
  •  ...
  •  ...
  •  ...
الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

بــــــــــدوي ...و... مدينــــة


(((... وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى .........)))

(((...إنهم كانوا قبل ذلك مترفين...................)))

من هذا الغريب الذي يلف يديه وراء ظهره , وما تلك التي يجرها ؟..ما نظنها إلا عصا , عجبا.

السلام عليكم ورحمة الله ... السلام عليكم ورحمة الله....السلام عليكم ورحمة الله .....

هم في غمرتهم لاهون ... أليست لهم أذان بها يسمعون ..؟ أليست لهم قلوب بها يفقهون....؟

أم أنهم هكذا جبلوا , وشربوا من كأس حنضل وعلقم المدينة والمدنية والتمدن , وتذوقوا غسلينها وتخيلوا أن ذاك هو التحضر...؟ فاستزادوا من ابتلاع هولها طنينا حتى التخمة , فأمست لهم فراشا وغطاء.. ونعقوا ملأ أشداقهم ..نحن أهل الثروة والثراء ....يحرم علينا معك التحاور....

وراح أشباه ذكورهم خطابا وملمحا بقول استعير من أناس ما وراء البحر .................

على بعض منهم لباس تضيق به أنفس الأحرار , وما دونهم محافظون ومحافظات , لكنهم قلة

من قلة , أجبروا على العيش هنا على مضض , وأنفسهم الزكية تأبى ذلك ............

[ إذا عربت خربت......] نعم صدق لسانك يا عبد الرحمن حين قلت ذلك أيام زمان , غير أنك لو كنت معنا اليوم ما قلت ذلك أبدا ولأعدت صيغة الطرح مرة أخرى .......

أنـى لك أيها البدوي أن تعرف الجوار.؟ إذا واعدوك عدوك خبا .... وإذا جالسوك فما تحت زرابي ألسنتهم إلا جمر ونار.....

ورحت أقتفي أثر أجملهم هنداما , وما تمخض سيري إلا زيادة من ألم وأضرار.....

أحترف جلهم الإفك وهم به مترفون ...وقد علت على وجوه بعضهم مساحيق ما غطت الاصفرار...؟

فهيا يا بدوي .ارحل ولا تنظر وراءك فلست اليوم أنت من أهل الديار...........؟ وقال البدوي يخاطب نفسه: ما مصدر هذا الضباب ...لا ريب أنه من ندى ورطوبة شحهم وتحضرهم ....انغمسوا فيه فأنساهم الشيطان طريق الصواب ..... الله اكبر ..الله أكبر من على قمم المآذن ترفع خمسا ومنهم الكثير الكثير لها دهسا ...لا وقت لهم لتلبية النداء فهم في شغلهم فكهون

[ ..تعس عبد الدينار والدرهم...] سلم لسانك يا سيدي محمد البشير ... هذا هو حالنا اليوم

فيا حسرتي على الهمم... ما هذا الخوار.......؟ أيذكرون الأنثى والذكر يؤنثون..؟ أم تراهم قد استحبوا فقبلوا هذا ورفضوا ذلك....؟ أم تشابهت عليهم الأسماء فجعلوا من الشموع رونقا وبهاء

وأحاطوا جيدهم بحبل من مسد شديد اللهب والاحمرار........؟ .

لا.... ليس هذا طريقي..؟ وتلكم ليست عشيرتي ...؟...علي سريعا العودة حيث الأصالة

حيث القلم... حيث المقام والمقالة ... كفاني ماألفيت من كرم وطهر من أهل حطوا رحالهم قرب أطراف المدينة ....وهم قاب قوسين أو أدنى من خيم باديتي ...باديتي فيها نقاء سماء

وعذوبة ماء ..فيها همة وعفة . ووعد وعهد .. وصفاء فؤاد ..............

فيها أم تنتظرني بالدار ....... أحلب شاتها ..وأرعى لها بقرتها .. واسقي زرعها .....

ولما لا أرقع لها ثوبها وخفها ...؟ وأقضي حاجتها ..... أفرش لها وأغطيها.. وبيمناي أغذيها وبدموعي أمسح رجليها لبيك أماه .. رضاك اسأل ودعواتك أماه.... ويا ليت والدي كان. أسند عليه ظهري إذا ما الدهر وصروفه أحاطت بي .. ومن حين لآخر أزور خالتي أليست هي بمثابة والدتي ..؟ وألبي النداء نداء ربي إذا ما دعاني, ألم يقل سبحانه وتعالى في حديثه القدسي

[ من أجابني حين أدعوه أجيبه حين يدعوني] أتفعلون هذا أنتم يا من توطنتم وتحضرتم؟ يا من سميتم أنفسكم أهل المدينة والمدنية والتمدن ..؟

وما أرى نفسي إلا منكم وإليكم, غير أنني لا طاقة لي بهذا الهول الذي اعتنقتم .. وهذا البريق الذي إياه عشقتم... أليس وطننا واحد.. ضمنا ويضمنا .. وقبل هذا وذاك ربنا واحد وقرآننا واحد ... وقبلتنا واحدة ..وديننا واحد .. ونبينا واحد لا نبي بعده .. ولغتنا واحدة وحيدة أراها غريبة

غرابة ألسنتكم ولباسكم ... ما كان لكم أن تهجروها ..؟ وما كان لكم أن تهجنوا حروفها ...

ما كان لكم أن تقدموا على ما عليه قدمتم ...وما أنتم عليه قادمون..........؟

يا هذا نراك قد أكثرت جدالنا , وأعبت علينا ما نحن فيه وعليه , أمعنى ذلك أنك لست من طينتنا ...؟ أو أنك ملك منزل......؟

يا أبناء أمي وأبي : لست كما تعتقدون ....؟ لا تظنون بي سوءا ولست بمجنون ........؟

كل ما أرجوه تطابق المخبر مع المظهر... لا تصلحوا مظهركم وتفسدوا مخبركم .......؟

هلا تخاطبنا جملة هكذا........؟

كلا.... والذي نفس محمد –صلاة ربي وسلامه عليه- بيده ...فيكم الخيرون..المحافظون

المتقون.. العابدون... القانتون ..............غير أن هؤلاء الصفوة بالكاد ما يصارعون

هذا الطوفان .

نعيد عليك القول : هل أرسلت بشيرا ونذيرا؟

لا والله... إنما استقيت من هذا الذي سميتم ووعيت قوله [ من رأى منكم منكرا فليغيره

بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)

اسمع يا هذا ؟ ألزم حدودك ؟ ودع ما لايعنيك ....؟ فالحياة في المدينة ليست هي تلك الحياة في البادية ...؟

في هذا أصدقكم القول ...نعم ليست هي تلك الحياة في البادية ... غير أن رب البادية هو رب المدينة ...رب الكون... رب العالمين ... لما لا تنصاعون.؟..لما لا تخضعون...؟ لما لا تسترشدون...؟ أو تنتظرون أن تؤخذوا بالناصية (ناصية كاذبة خاطئة ..).

أتهددنا أيها البدوي الجلف .....؟

( كلا إنها تذكرة * فمن شاء ذكره * وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة)

أو تعتقد أننا لا نؤمن بالقرآن , وما جاء فيه....؟

بل أعلم أنكم على علم به , وأنتم أدرى بفقهه مني, لكن أكثركم به لا يعملون ...أستسمحكم في العودة من حيث جئت ..أمي تنتظرني هناك............( لكم دينكم ولي دين)

إبراهيم تايحي


الموضوعالأصلي : بدوي.....و....مدينــــة  المصدر : بريكة نت

0 التعليقات:

خواطر الأستاذ

عداد الزوار

المشاركات الشائعة

المتابعون

.

.