الترجمة translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أرشيف المدونة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

.

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

 

 

 

 

.

ibrahim taihi

  • ...
  • ...
  • ...
  • ...
  •  ...
  •  ...
  •  ...
الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

نتيجة الطمع

تعاقبت صفحات الأيام ولم يبق من درجات سلم العمر الا قليلا

وحفرت على الوجنتين معالم فهي بادية جلية لا تأويلا

واشتد بياض الرأس والحاجبين معا مع تسجيل غياب ملحوظ للأهداب, لكن ما تبقى بداخل صدر صاحبنا ما فتئ مستفحلا. وينمو سوق طمعه وجشعه حتى أمست لديه الكرامة خفا لا يحتاجه الا عند التباهي أمام القوم , أما باقي الأيام تراه حافي القدمين

وذات يوم من أواخر أيام الخريف الهادرة المزمجرة , المقبلة غير المدبرة , طرق الباب فجأة وبشدة حتى كاد الرتاج منه يخلع وينزع, فتحت الباب .. ولج مهرولا .. جلس مرتعدا مرتعشا.. حملق فينا نحن أهل الدار جميعا ورمانا بنظرات شرر نار جهنم يتطاير منها , حتى زوجتي المسكينة ورضيعها ذهلت وكاد أن يغمى عليها .. جمد الكلام في أفواهنا .. زاغت أبصارنا

دوامة مثلث برمودا اغتصبتنا...

لحظة من زمن صرخ وقال أنا السبب ...أنا السبب...

تقدمت منه ألاطفه الحديث وأهدئ من روعه ..ما بك ؟ ما أصابك؟ ما هذا الذي على يديك؟

حجرا أكلم.. جمادا أروض .. صخرا استنطق...

وقد مر من الوقت ما مر ..نهض مستقيما ثم راح مسرعا شطر الباب الذي كان مغلقا..

صرخ عاليا فينا ..افتح ...؟ افتحوا..؟ وإلا كسرته...

فتحت له الباب .. انطلق كسهم مارق من قوسه ..

وفي اليوم الموالي علمنا الخبر والقصة....إنه وأد عرضه نتيجة الطمع ...نتيجة عريضة الجشع المعلقة في أعلى مدخل كهف الشيطان الأكبر ..

ويأتي دوري أنا وعائلتي لكوننا آخر بشر حضرنا هذا المؤتمر ولكن لا أحد أولى أهمية للقصة والخبر , .. لا أحد من هؤلاء ارتدع واعتبر , وكأن مثل الذي حدث ولا زال يحدث قدر مقدر

ألا أيها المتفيهقون المتاجرون بالعرض على أديم الأرض ألا من ذرة كرامة وحياء

ألا أيها المتشدقون المبلسون النائمون في أحضان الخطيئة ألا من خشية رب السماء

ألا أيها المفترشون القائلون المتقولون القاتلون للخلق والأخلاق ألا من ردع وسفك الدماء

ابراهيم تايحي

الموضوعالأصلي : نتيجة الطمع؟  المصدر : بريكة نت

0 التعليقات:

خواطر الأستاذ

عداد الزوار

المشاركات الشائعة

المتابعون

.

.